ماغنوس كارلسننال اللاعب النرويجي الموهوب ماغنوس كارلسن لقب بطل العالم بالشطرنج بعد تغلبه على حامل اللقب الهندي فيشفاناثان أناند

magnus

وضمن كارلسن، البالغ من العمر 22 عاما الفوز في بطولة العالم للشطرنج بعد 10 مباريات، وبقيت له مباراتان لن تؤثر على النتيجة وفاز كارلسن في البطولة المقامة في تشينناي في الهند بنتيجة 6.5 ـ 3.5، منجزا أعلى تصنيف في تاريخ اللعبة بيد انه لم يحصل على لقب أصغر لاعب يفوز بلقب بطل العالم، الذي ظل مسجلا باسم اللاعب الروسي غاري كاسباروف إذ ظل الفرق بينهما بضعة أسابيع عند لحظة الحصول على اللقب وكان كارلسن واحدا من اللاعبين القلائل الذين استطاعوا أن يحققوا رقما قياسيا في فترة نيل لقب استاذ دولي كبير في اللعبة وهو بعمر 19 عاما وقال كارلسن متحدثا في مؤتمر صحفي بعد فوزه إنه كان سعيدا جدا جدا للفوز ولأكماله المبارة وأضاف كارلسن “دعنا نكتب كتب التاريخ لاحقا وسيحصل كارلسن على نسبة 60 في المئة من قيمة الجائزة البالغة 2.24 مليون دولار، ويذهب المبلغ المتبقي لمنافسه أناند.

ماغنوس كارلسن هو لاعب شطرنج نرويجي، وظاهرة استثنـائية في عالم الشطرنج فقد استطاع أن يكون واحدا من القلائل الذين استطاعوا أن يحطموا الرقم القياسي في نيل لقب أستاذ دولي كبير وأن يتصدر قائمة الاتحاد الدولي للشطرنج لترتيب اللاعبين محطماً الرقم القياسي في بلوغ عتبة 2810 نقاط وهو في سن التاسعة عشر

magnus19

وكارلسون من مواليد عام 1990 بالنرويج وله شقيقتان وتعلم الشطرنج من والد العاشق لهذا اللعبة ليدخل التحديات الاحترافية منذ نعومة أظفاره عندما كان في الثامنة من العمر. تعاقب نجوم الشطرنج على تبني موهيته وتغذيتها بالكتب و المباريات التدريبة وفي عام 2013 انتهت مباراة بينه وبين اسطورة الشطرنج البطل الروسي غاري كاسباروف بالتعادل.

وفي الفترة الممتدة من أذار/مارس الى شهر أيلول /مارس من عام 2009 خضع كارلسون لتدريب سري على يد غاري كاسباروف، وبقيا على اتصال ودي بعدها تخللته استشارات فنية. وفي الأول من يناير/ كانون الثاني من عام 2013 بلغ عدد نقاطه التصنيفية 2861 نقطة محطما الرقم القياسي المسجل باسم البطل الروسي غاري كاسبوروف في عام 1999والذي بلغ 2851 نقطة ومنذ ذلك الحين  لم يقدر أي لاعب شطرنج على تجاوزه. وعلق كارلسن على انجازه: “لن أخفي سعادتي بتمكني من تحسين اجاز كاسباروف، وأظن أن لا أحد توقع  تحطيم هذا الرقم القياسي بهذه السرعة.”

يقول مدربه النرويجي سيمون أغدستاين الذي دربه في بداياته إن الطفل العبقري احتل مكانته العالمية في لعبة الشطرنج وفرض نفسه عالمياً بعد وقت قصير لم يتجاوز خمس سنوات من بداية طريق التألق، مضيفا أن عبقرية الطفل دفعته إلى تأليف كتاب يتعرض فيه لحياته ومشواره نحو النجومية. وأكد المدرب لوسائل الإعلام النرويجية أن كتابه عن السيرة الذاتية للطفل “الكبير” في لعبة الشطرنج سرعان ما ترجم لعدة لغات أهمها الإنجليزية والألمانية، وقال “كان الناس يستغربون كلما عرفوا أنني أكتب سيرة ذاتية لطفل صغير عمره لا يتجاوز 13 عاما”.

ويتناول الكتاب الذي يحمل عنوان “السيرة الذاتية لماغنوس بطل الشطرنج” السجل البطولي للاعب الصغير في 240 صفحة، منذ بدايته إلى ظهوره الدولي كأصغر بطل للعالم. ويضيف المدرب أن الكتاب يتضمن عرضا لظاهرة ماغنوس الذي تعرف عليه قبل أربعة أعوام، وبدأت رحلة صعوده في هولندا عندما أظهر تفوقه في دورة دولية دخل منها عالم الكبار