Skip to content

آخر الأخبار

آخبار باللغة العربية

Archive

Archive for April, 2014

scام واحد من أكبر المراكز البحثية اليابانية بفتح تحقيق حول دراسة رائدة في مجال الخلايا الجذعية بعدما أثيرت إدعاءات حول مصداقية نتائجها وكان مركز “رايكن” لعلوم الأحياء التطورية في كوبي قد أعلن في 14 فبراير الماضي أنه ينظر في الادعاءات حول عدم دقة عمل هاروكو أوبوكاتا، باحثة البيولوجيا التي تعمل بالمركز. كانت الباحثة قد ذاع صيتها كمؤلفة رئيسة في الورقتين العلميّتين  اللتين نُشرتا في “نيتشر” في يناير الماضى، حيث كشفت عن طريقة لإعادة برمجة خلايا الفئران تامة النمو إلى الحالة الجنينية ببساطة، عن طريق تعريضها للإجهاد، مثل وضعها في وسط حامضي، أو بالضغط الفيزيائب على الأغشية الخلوية. جاء تحقيق “رايكن” بعد مزاعم على مدونات حول استخدام صور مكررة في الورقتين، وفشل محاولات عديدة لتكرار نتائج أوبوكاتا لتأكيدها.

من جريدة ناتشر العربية

kin

في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، تم وضع اثنين من الروبوتات في المناطق التي تعاني ازدحاما مروريا، من أجل تنظيم حركة المركبات، ومساعدة السائقين والمشاة على عبور الطريق بأمان.

الهدف من هذه الخطوة هو تخفيف مشاكل المرور، وخفض عدد حوادث الطرق في كينشاسا التي تضم يقطنها نحو 10 ملايين نسمة.

وصرح فيل مانغا ويلما، رئيس اللجنة الوطنية للسلامة على الطرق  إنه ابتكار يتعلق بالسلامة على الطرق  وأضاف   أن حركة المرور تمثل مشكلة كبيرة في ساعات الذروة” مبينا  أنه “بذكاء الشرطي الروبوت، أصبحت السلامة على الطرق في كنشاسا مسألة في غاية السهولة.

بقامته المنتصبة البالغة ثمانية أقدام، يقف رقيب السير الآلي لمدة 24 ساعة في اليوم، وبهذا الطول الشامخ ، حتى لو كان هزيلا، يمكن مشاهدته من بعيد، وهو يعمل بواسطة ألواح الطاقة الشمسية، وهو مزود بكاميرات على صدره  يمكنه الدوران لمراقبة تدفق المرور.

الشرطي الآلي الذي ظهر في تقاطعات شوارع كنشاسا ، و لومومبا، مصنوع من الألمنيوم والستيل المقاوم للصدأ، ليتحمل الطقس الحار على مدار العام.

بأضوائها الحمراء والخضراء، ظهرت عناصر الشرطة الآلية في كينشاسا في تصميم يدمج بين العنصر البشري لضباط الشرطة، وبين إشارات المرور، ففي مقدور هذا الشرطي أن يرفع يده ويثنيها، ليسمح للمركبات بالمسير، أو يوقف حركتها، وقد تمت برمجتها لتتكلم وتخبر المشاة متى بإمكانهم عبور الشارع بأمان.

و هذه القنية تم تصميمها وبناؤها في جمهورية الكونغو الديمقراطية  بواسطة فريق من المهندسين المحليين

from CNN

gb

شركة جوجل الأمريكية لخدمات الإنترنت اعلنت عن تحقيق نجاح ملحوض فى تجاربها لايجاد دماغ او عقل مشابه فى عاداته لعقل الإنسان. التجربة تم اختبارها التجربة في معامل ومختبرات جوجل إكس والذى يعتقد بان مكانه السرى يقع في منطقة باي آيريا في كاليفورنيا الشمالية وتعتبر سرية للغاية . وهو المكان الذى تمت من خلاله التجربة من خلال توصيل شبكة اسلاك بين الجهاز المحاكى لعقل الانسان وألف حاسب لتوفير 16 ألف نواة معالجة عبر شبكة عصبية تحتوي على أكثر من مليار وصلة تم توصيلهم معا بهدف تطوير جهاز قادر على التعلم ذاتيا ومن خلال تجربة حيه قامت جوجل بعرض أكثر من عشرة ملايين صورة متنوعة على الجهاز لدراسة قدرته على التعرف على ماتحتويه او ما تتضمنه مضمون الصورة المطلوبة. وبدون تقديم أي مساعدة أو قاعدة بيانات مساعدة للجهاز على عكس أجهزة الذكاء الصناعي التي تعمل بوجود قاعدة بيانات مساعدة وبالفعل بحسب اعلان شركة جوجل كانت التيجة ايجابية بشكل كبير حيث اثبتت قدرة الجهازعلى التعلم ذاتياً حيث تعرف الجهاز على الشكل الذى كان مطلوب التعرف عليه بالصورة وكان لحيوان اليف. كما نجح الجهاز ايضا على التعرف بدقة على المعطيات المطلوبة وبدرجة دقة وصلت إلى 15.8 في المائة من خلال عينة لاكثر من 20 ألف عنصر مختلف. متابعى التجربة من الباحثين استفاضوا فى تقيم نجاح التجربة من خلال اعتبار ان النتائج التي توصلت إليها تجربة جوجل نجحت فى تخطى النسب السابقة على قدرة الحاسبات على محاكاة عقل الإنسان والتعلُّم ذاتياً بنسبة 70 في المائة مقارنة بالتجارب السابقة. قبل ثلاث سنوات، استخلص الباحثون في مختبر «جوجل  السري» في ماونتن فيو، كاليفورنيا، نحو عشرة ملايين صورة ثابتة من أشرطة فيديو يوتيوب، وأدخلوها في مشروع «دماغ جوجل»، وهو الذي يتألف من شبكة من 1000 حاسب مبرمج لاستيعاب العالم إلى حد كبير، كطفل آدمي صغير. وبعد ثلاثة أيام من البحث عن الأنماط المتكررة، قرر «دماغ جوجل» ـ من تلقاء نفسه تمامًا ـ أن هناك فئات متكررة بعينها يمكنه التعرف عليها، مثل: الوجوه البشرية، والأجسام البشرية، و … القطط. أثار اكتشاف «دماغ جوجل» بأن الإنترنت مليئة بأشرطة الفيديو عن القطط موجةً من النكات بين الصحفيين، ولكنه كان أيضًا علامة بارزة على انطلاقة جديدة للتعلم المتعمق: وهي تقنية يزيد عمرها على ثلاثة عقود، وتتلخص في استخدام كميات هائلة من البيانات وقدرات المعالجة؛ لمساعدة الحاسب في حل المشاكل المشوشة التي يستطيع الإنسان حلها بشكل حدسي تقريبًا، من التعرف على الوجوه، إلى فهم اللغات. والتعلم المتعمِّق ـ في حد ذاته ـ هو إحياء لفكرة أقدم للحوسبة، ألا وهي الشبكات العصبية. وهذه الأنظمة ـ المستوحاة من تصميم الخلايا العصبية الكثيفة والمترابطة في الدماغ ـ تحاكي التعلم البشري، عن طريق تغيير قوة الوصلات العصبية المحاكاة على أساس الخبرة. يتضمن حاسب «دماغ جوجل» حوالي مليون خلية عصبية، ومليار وصلة محاكاة عصبية، وكان أكبر عشر مرات من أي شبكة عصبية متعمقة سبقته. وقد واصل مؤسِّس المشروع، أندرو نج ـ الذي يعمل حاليًا مديرًا لمختبر الذكاء الاصطناعي في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا ـ جهوده لجعل أنظمة التعلم المتعمق عشر مرات أكبر مرة أخرى.

يحمل هذا التقدم في طياته أوقاتًا مثيرة لتقنية الذكاء الاصطناعي، التي تحاول جعل أجهزة الحاسب تفكر كالإنسان، ويكتنفها الإحباط في كثيرٍ من الأحيان. ففي السنوات القليلة الماضية، اندفعت شركات ـ مثل جوجل، وأبل، وآي بي إم ـ بقوة في الاستثمار في الشركات الناشئة والباحثين من ذوي الخبرة في مجال التعلم المتعمق. وبالنسبة إلى المستهلكين من أصحاب الاستخدامات اليومية، تشمل النتائج المرجوّة التوصل إلى برمجيات أفضل، لها القدرة على فرز الصور، وفهم الأوامر المنطوقة، وترجمة النصوص من لغات أجنبية. وفيما يخص العلماء والصناعة، يمكن لأجهزة الحاسب بالتعلم المتعمق البحث عن عقاقير محتملة، أو تخطيط شبكات عصبية حقيقية في الدماغ، أو التنبؤ بوظائف البروتينات.

يقول يان ليكان، مدير مركز علم البيانات في جامعة نيويورك، وأحد روّاد التعلم المتعمق: «لقد مضت تقنية الذكاء الاصطناعي من فشل إلى فشل، مع تقدم ضئيل. ويمكن أن تكون هذه قفزة أخرى».

ويتابع بقوله: «على مدى السنوات القليلة القادمة سوف نرى موجة من الالتهام الشره، وسيقفز الكثير من الناس على عربة التعلم المتعمق». ويوافق على ذلك جيتندرا مالك، الذي يدرس تعرُّف الحاسب على الصور في جامعة كاليفورنيا، بيركلي. هذا.. غير أنه على المدى البعيد، قد لا يحوز التعلم المتعمق السَّبْقَ، ولذا.. فإن بعض الباحثين يتابعون البحث في تقنيات أخرى تبدو واعدة. يقول مالك  أنا لا أدري.. وبمرور الوقت سيقرر الناس أي تقنيات تعمل بشكل أفضل في المجالات المختلفة

From Nature