Skip to content

آخر الأخبار

آخبار باللغة العربية

Archive

Category: صحة

قامت أحدى الشركات بتصنيع رحم  صناعي وتجربته بنجاح على الحيوانات وتأمل الشركة في تجربته على البشر بنهاية المطاف. وقد تمت التجربة بنجاح بمستشفى الأطفال بفلادفيا بالولايات المتحدة. إن نجاح التجربة يبشر بأمل كبير في إنقاذ الأطفال المبتسرين الذين يولدون مبكرا للغاية قبل موعد الولادة الطبيعي بوقت طويل. فهل سنقول وداعا لأطباء النسا والولادة ويتولى المهندسون عملية الإشراف على أجهزة الحمل والولادة؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

 

BMI_arالمقياس المتعارف عليه عالميا لتمييز الوزن الزائد عن السمنة أو البدانة عن النحافة عن الوزن المثالى، وهو يعبر عن العلاقة بين وزن الشخص وطوله. وهو حاصل على اعتراف المعهد القومي الأمريكي للصحة ومنظمة الصحة العالمية كأفضل معيار لقياس السمنة. و يحسب مؤشر كتلة الجسم بتقسيم الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر كما يلي: مؤشر كتلة الجسم = الوزن بالكيلوجرام/مربع الطول بالمتر

و بعد حسابه قارن النتيجة بالجدول التالي: الأشخاص الذين لديهم مؤشر عالي جدا أو منخفض جدا هم الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، أما الأشخاص الذين لديهم مؤشر طبيعي فهم أقل عرضة

التصنيف مؤشر كتلة الجسم – كغ/م2
نقص حاد جدا أقل من 15
نقص حاد من 15 إلى 16
نقص في الوزن من 16 إلى 18.5
وزن طبيعي من 18.5 إلى 25
زيادة في الوزن من 25 إلى 30
سمنة خفيفة  سمنة من الدرجة الأولى من 30 إلى 35
سمنة متوسطة  سمنة من الدرجة الثانية من 35 إلى 40
سمنة مفرطة  سمنة من الدرجة الثالثة أكثر من 40

measlesRubellaتجربة طبية تثير إهتمام واسع: حقن مريضة بسرطان الدم بجرعة مركزة من لقاح الحصبة يقضي على المرض نهائيا. ففي تجارب سريرية بولاية منيسوتا على أثنين من المرضي  أولها سيدة في العقد الخامس من عمرها مصابة بسرطان الدم في نخاع العظم وحالة أخرى مصابة بالسرطان في عضلات الساق تعافت إحدى الحالتين تماما وهي الحالة الأولى  ولم تنجح الطريقة مع الحالة الثانية. وتم حقنهم بـ  100 مليار وحدة من فيروس الحصبة – ما يكفي لتطعيم 10 ملايين شخص ويعلق الطبيب المعالج أنه يجب إستخدام جرعة مكثفة ويجب أن يكون المريض ليس لدية أجسام مضادة ضد الفيروس. وعلى الرغم من النجاح المحدود للتجربة إلا أنها تفتح الباب على مصراعيه للعلاج الفيروسي للسرطان بما يمنح الأمل لملايين من المرضى حول العالم

BIRD-FLUبعيداً عن كل الضجة الإعلامية   فإن هناك أموراً أساسية يجب العلم بها وإدراكها بشكل واقعي لفهم ما هي أنفلونزا الطيور وكيف يمكن التعامل معها على مستوى الأفراد وعلى مستوى الجهات المختصة الحكومية وغير الحكومية المسئولة عن أخذ زمام المبادرة في تجنيب الناس ما أمكن من التعرض لها بالرغم من الوسائل المحدودة والقليلة المتاحة حقيقة اليوم في كافة أنحاء العالم سواء الفقيرة منها أو الغنية. أنفلونزا الطيور هو مرض حيواني معد تتسبب به فيروسات تصيب عادة الطيور فقط وفي أحيان نادرة الخنازير. وتمتاز فيروسات هذا المرض بالذات بأنها عالية التخصص في الإصابة، بمعنى أنها لا تصيب سوى أنواع محددة من الكائنات الحية وتحديداً الطيور لكن في حالات خاصة جداً وضمن ظروف معقدة الاحتمال قد تصيب الإنسان في البيئات الخاصة بالدواجن على أنواعها فإن الإصابة بالفيروس تؤدى إلى حالتين من الأمراض يمكن التفريق بينهما بما هو عالي القوة والعنف وما هو منخفض. فالنوع «منخفض التأثير المرضي» يتسبب في أعراض مرضية خفيفة على الدواجن كنقص إنتاجها للبيض مثلاً وغالباً تحصل الإصابة وتزول دون أن يتنبه لها المشرفون على رعايتها في مزارع الدواجن. بينما «النوع عالي التأثير المرضي» يأخذ مساراً درامياً أكبر وأبشع لأنه ينتشر بسرعة فائقة بين المصابين ويؤذي العديد من الأعضاء الداخلية ونسبة الوفيات بين الدواجن المصابة تبلغ غالباً 100% لا محالة خلال 48 ساعة و تحصل الإصابة بأنفلونزا الطيور نتيجة دخول واحد من مجموعة من الفيروسات إلي الجسم سواء الدواجن أو الإنسان أو القطط أو الخنازير. وهناك أنواع عدة ضمن المجموعة التي يطلق عليها فيروس أنفلونزا الطيور، والتقسيم العلمي يقول أن هناك 16 نوعا من الفئة  أتش  و9 أنواع من الفئة  أن فقط نوع 5 ـ «أتش» ونوع 7 ـ «أتش» معروف أنها تتسبب في نوع الإصابة «عالية التأثير المرضي»، وأيضاً ليس كل أشكال هذين النوعين تتسبب في الإصابات عالية التأثير المرضي أو حتى إصابة الدواجن أو الإنسان و يتخوف العلماء من انتشار سلالة جديدة لإنفلونزا الطيورإتش10إن8  أدت إلى وفاة إمرأة في الصين، مؤكدين أن هذا الفيروس قادر على تطوير وحدات جينية خاصة تسمح له بالتكاثر بسرعة داخل الإنسان وحذر الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة “لانست” البريطانية من التهاون بشأن التأثير الوبائي لهذا الفيروس الجديد

وكانت امرأة صينية (73 عاما) قد توفيت في مدينة نانتشانج، بعد إصابتها بفيروس إتش10إن8  بعد زيارتها سوق لبيع الدواجن الحية، إلا أنه ليس من المؤكد أنها أصيبت بالفيروس في السوق وتم اكتشاف إصابة أخرى بهذا الفيروس في إقليم جيانجشي وقال علماء صينيون اجروا تحليلا جينيا على عينات اخذت من المرأة التي توفيت بسلالة إتش10إن8  ، إنها اندماج جيني جديد لسلالات أخرى من فيروسات انفلونزا الطيور ومنها فيروس إتش10إن8 المعروف بانتشاره بين الدواجن في الصين وقال الباحثون إن تحليلا جينيا أجري أظهر أن الفيروس طور وحدات جينية خاصة به تسمح له بالتكاثر والتنوع بسرعة داخل الإنسان كما حذر العلماء من إحتمال انتشار هذا الفيروس الجديد وتحوله إلى  وباء

aspartame

توصلت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية إلى أن محلي الأسبارتام الصناعي الذي أثار كثيراً من الجدل في السنوات الأخيرة لا يمثل أي خطر على صحة الإنسان وأصدرت الهيئة تقريرا كانت قد طلبته المفوضية الأوروبية، بشأن إعادة تقييم الأسبارتام، وكان من المتوقع إنهاؤه بحلول عام 2020 وكانت سلامة الأسبارتام محل خلاف عدة دراسات طبية منذ أن دخل حيز الاستخدام في الثمانينيات وأكدت الهيئة أنها غطت التفاصيل كافة في دراستها. وقالت إنه، بالإضافة إلى الدلائل العلمية، فإن الهيئة أخذت في الاعتبار أكثر من 200 تعليق وصلها عبر خدمة الاستشارات العامة على شبكة الإنترنت وطبقاً للهيئة فإن الأسبارتام، الذي يعرف أيضاً بـE951، ومشتقاته، آمن للاستعمال الآدمي ويعتبر الاستثناء الوحيد في هذا الصدد، هو الأشخاص الذين يعانون من حالة بيلة الفينيل كيتون، وهي مرض جيني نادر، إذ يحظر على هؤلاء الأشخاص تناول المحلي الصناعي ويستخدم الأسبارتام، الذي تفوق حلاوته السكر العادي بـ200 مرة، في العديد من الأطعمة والمشروبات الغازية، بشكل كبير ويعد الاستهلاك اليومي المقبول هو 40 ميلغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، ويساوي ذلك 2800 ميلغرام للشخص البالغ في بريطانيا، وحوالي 600 ميلغرام للأطفال في سن الثلاث سنوات

cancerأعلنت منظمة الصحة العالمية إرتفاع عدد الإصابات بالسرطان حول العالم هذا العام إلى 14 مليون كما إرتفع عدد الوفيات من  7.6 إلى 8.2 مليون.  وكانت الملاحظات الهامة التي أبدتها منظمة الصحة العالمية أن إرتفاع معدلات الإصابة بالسرطان تترافق مع زيادات في معدلات التدخين والسمنة. وأوضح التقرير أن سرطان الرئتين الناجم عن التدخين أكثر أنواع السرطان شيوعا كما زادت حالات سرطان الثدي بشكل ملحوظ. وتتوقع المنظمة زيادة الإصابات بالسرطان إلى 19 مليون بحلول العام 2025

MobileMedical2

أخر ما توصل إليه باحثون في جامعة ستانفورد, هو تطبيق و جهاز ملحق صغير للهواتف الذكية, قادر على الكشف عن وجود سرطان الفم, في مرحلة مبكرة قد يعجز الفحص المابشر عن اكتشافه فيها, و قد سمي هذا الاختراع بــالماسح الفمي.

صاحب هذا الاختراع هو الأستاذ المساعد في الهندسة الحيوية في جامعة ستانفورد, و يدعى مانو براكاش, الذي صمم تطبيق وجهاز ملحق يوضع داخل الفم, ويربط بشكل مباشر مع كاميرا الجهاز الذكي, وهو عبارة عن مجموعة من المصادر الضوئية المثبتة على لوحة دوائر إلكترونية, توضع داخل الفم لعمل مسح لمنطقة الفم بأكملها, و يخرج بصورة بانورامية, يمكن لأي مختص استخدامها لتشخيص وجود أورام سرطانية في الفم.

يقول مانو براكاش, أنه و أثناء وجوده في الهند, شاهد مجموعة من الصور الطبية لأشخاص مصابين بأمراض و تقرحات مختلفة في الفم, إلا أن هذه الصور لم تكن واضحة أبدا, و هذا ما جعل فكرة الحصول على صور واضحة للفم هاجس يود تحقيقه, مما دفعه لتوظيف تكنولوجيا الهواتف الذكية في ذلك.

أما عن أهمية هذا الاختراع الذي ما زال تحت التجربة, إلا أنه قد حصل على أكثر من جائزة, أنه قد يقدم خدمة عظيمة و خصوصا لسكان الدول الفقيرة, إذا أنه سيكون بثمن زهيد مقابل أسعار الأجهزة الأخرى التي تستخدم لتشخص سرطان الفم

MobileMedical

وفي معرض عن الصحة أقيم في قطر، عرض طالب في جامعة هوبكنز في ولاية ميريلاند الأمريكية أجهزة طبية تربط مع الهاتف الذكي المزود ببرامج طبية لتسهيل عملية تشخيص الحالات المرضية في أي مكان